الحميري
أنت ابن عمي الذي قد كان بعد أبي * إذ غاب عني أبي لي حاضناً وأبا
ما أن عرفت سوى عمّي أبيك أبا * ولا سواك أخاً طفلًا ولا شيبا
كم فرّجت يدك اليمني بذي شطب * في مأزقٍ خرج عن وجهي الكربا
وهؤلاء أهل شركٍ لا خلاق لهم * من مات كان لنارٍ أوقدت حطبا
تاريخ الخطيب :
فُقِدَ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم بعد انصرافه من بدر ، فنادت الرفاق بعضهم بعضاً ، أفيكم رسول اللّه ؟ حتى جاء رسول اللّه ومعه علي فقالوا : يا رسول اللّه فقدناك ، فقال : ان أبا الحسن وجد مغصاً في بطنه فتخلّفت معه عليه .
وروي أنه جرح رأسه عمرو بن عبد ود يوم الخندق ، فجاء إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فشدّه ونفث فيه فبرأ وقال : أين أكون إذا خضب هذه من هذه ، وكان علي ينام مع النبي في سفره فأسهرته الحمى ليلة أخذته ، فسهر النبي لسهر علي ،