يسع الاخلال به ، وما تضيّق وجوبه ، ولم يسع الاخلال به ، وجب كوجوب معرفة اللّه تعالى ، ومعرفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بدليل ما تقدم من نظائره من الكتاب العزيز ، مما ذُكر في الصحاح من وجوب الولاية لأمير المؤمنين عليه السلام كوجوب ولاية اللّه سبحانه وتعالى ، وولاية رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم في قوله تعالى : « انما وليّكم اللّه ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون » . « 1 »
الخامس والعشرون :
وقال الزمخشري « 2 » :
« وفيه دليل لا شي أقوى منه على فضل أصحاب الكساء عليهم السلام . وفيه برهان واضح على صحة نبوّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنه لم يرو أحدٌ من موافق ولا مخالف أجابوا إلى ذلك » .
السادس والعشرون :
وقال المحقق الدواني : « 3 »
بين الاسلاف وان كان اختلافٌ كثير في تعيين خليفة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولهم أقوال ومذاهب مختلفة ، ولكن القول الحق الحقيق بالتصديق منها يدور بين
هامش
( 1 ) وأورد ما يشبه ذلك في الخصائص : 110 - / 112
( 2 ) الكشاف : كما نقل عنه في الطرائف : ص 43
( 3 ) نور الهداية كما لخّصه وعرّبه الميرزا أحمد الآشتياني في لوامع الحقائق : 31 - / 32