قال : يا جابر إذا كان يوم القيامة بعث اللّه عز وجل الأولين والآخرين لفصل الخطاب ، وعن أمير المؤمنين عليه السلام : فيكسى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم حُلّة خضراء تضي ما بين المشرق والمغرب ويكسى علي عليه السلام مثلها ثم يصعدان عندها ، ثم يُدعى بنا فيدفع الينا حساب الناس ، فنحن واللّه نُدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ، ثم يُدعى بالنبيين فيقامون صفّين عند عرش اللّه جل وعز حتى يفرغ من حساب الناس ، فإذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار بعث اللّه ربّ العزة علياً عليه السلام فأنزلهم منازلهم من الجنة وزوّجهم ، فعليٌّ واللّه يزوّج أهل الجنة في الجنة وما ذاك لاحدٍ غيره كرامة من اللّه عزذكره فضلًا فضلّه اللّه ومنَّ به عليه ، وهو واللّه يُدخل أهل النار النار وهو الذي يغلق على أهل الجنة إذا دخلوا فيها أبواباً لان أبواب الجنة اليه وأبواب النار اليه . « 1 »
ابن بابويه باسناده عن داود بن سليمان قال :
حدّثنا علي بن موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال :
قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : إذا كان يوم القيامة وُلّينا حساب شيعتنا ، فمن كانت مظلمته فيما بينه وبين اللّه حكمنا فيها فأجابنا ، ومن كانت مظلمته فيما بينه وبين الناس استوهبناها منهم فوهبوها لنا ومن كانت مظلمته فيما بينه وبيننا كنا أحق
هامش
( 1 ) البرهان : 4 ، 1 / 455