( 2 )
« آراء أئمة المسلمين في محاربة علي عليه السلام » « واختلفوا في محاربته عليه السلام »
قال العلّامة ابن شهرآشوب السروي رحمه الله : « 1 »
فقالت الزيدية : ومن المعتزلة النظام وبشر بن المعتمد ، ومن المرجئة أبو حنيفة وأبو يوسف وبشر المريشي ، ومن قال بقولهم انه كان مصيباً في حروبه بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وان من قاتله عليه السلام كان على خطأ .
وقال أبو بكر الباقلاني : من نازع علياً في خلافته فهو باغ .
وفي « تلخيص الشافي » انه قالت الامامية :
من حارب أمير المؤمنين عليه السلام كان كافراً ، يدل عليه اجماع الفرقة ، وانّ من حاربه كان منكراً لامامته دافعاً لها ، ودفع الإمامة كفر ، كما أن دفع النبوة كفر ، لان الجهل بهما على حدٍ واحد ؛ وقوله عليه السلام : من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتةً جاهلية ، وميتة الجاهلية لا تكون الا على الكفر .
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ؛ ولا تجب عداوة أحدٍ بالاطلاق دون الفسّاق ، ومن حاربه كان يستحل دمه ويتقرب إلى اللّه بذلك ،
و
هامش
( 1 ) الأربعين في حب علي عليه السلام : ج 3 ، ص 156 / 157