واللّه انني لمن لباب آل محمد وصميمهم الذين صلّى عليهم فمن نال مني منالًا أو ارتكب مني مرتكباً فإنما يناله ويرتكبه من رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فالحذر الحذر عباد اللّه أن تلقوا رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم في القيامة مُعرضاً عنكم من أجلي ، فمن أعرض عنه رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم أعرض اللّه بوجهه الكريم عنه ، واللّه لقد سمع قومٌ منه صلى الله عليه وآله وسلم يقول في خطبته في حجة الوداع على المنبر :
من آذى أحداً من أهل بيتي قطع ما بيني وبينه ، ومن انقطع ما بيني وبينه انقطعت ما بينه وبين اللّه العلوم التي توجب الجنة .
واللّه انني الرجل الذي احتمله رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم على ظهره حتى أصعد على سطح الكعبة المكرّمة لالقاء الصنم الكبير الذي كان مركوزاً عليها ، فقال لي : اقذفه وأركسه قوّى اللّه عضدك ، فقذفته فتكسّر كالقوارير ، ثم نزلت وجعلنا نستبق البيوت خشية أن تلقانا كفار قريش .
فأين من يدانيني أو يرقى مرقاي ؟
واللّه انني الرجل الذي آخا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم به نفسه حين آخى بين أصحابه .
الثامن : المراسيل :
روى العلّامة النقشبدني « 1 » قال :
هامش
( 1 ) مناقب العشرة : ص 13