تقبل صلاة من دون الصلاة على علي وأهل بيته عليهم السلام ، كما قال النووي « 1 » في شرح صحيح مسلم : ذهب الشافعي وأحمد إلى أنها واجبة لو تُركت لم تصحّ الصلاة ، وهو المروي عن عمر وابنه عبداللّه .
وهذه ميزة انفرد بها مذهب أهل البيت عليهم السلام ، وذلك للقدسية التي يتمتع بها أئمتنا الأطهار ، وهذه الخصوصية امتاز بها المذهب الحق دون غيره من المذاهب المتأخرة عن عهد صاحب الرسالة المقدسة ، وهم كما جاء في الموطأ للامام المالكي : عن أبي مسعود الأنصاري أنه قال :
أتانا رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم في مجلس سعد بن عبادة ، فقال له سعد : أمرنا اللّه أن نصلّي عليك يا رسول اللّه ، فكيف نصلي عليك ؟ قال : فسكت رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم حتى تمنّيناأ أنه لم يسأل ، ثم قال : قولوا :
« اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صلّيت وباركت على إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين » . « 2 »
هامش
( 1 ) شرح صحيح مسلم للنووي : ج 1 ، ص 175 .
( 2 ) الصواعق المحرقة ص 88 .