اليّ .
فواللّه لو ثنيت لي وسادة فجلست عليها لأفتيت لأهل التوراة بتوراتهم ولأهل الإنجيل بإنجيلهم حتى ينطق اللّه التوراة والإنجيل فيقول : صدق عليٌّ لقد أفتاكم بما أنزل في ! ! وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون قوله تعالى : « ويتلوه شاهد منه » » . « 1 »
العاشر :
روى فرات الكوفي بسنده عن عباد بن عبد اللّه قال :
قال : بينما أنا عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في الرحبة ، فأتاه رجل فسأله عن هذه الآية : « أفمن كان على بيّنة من ربه ويتلوه شاهد منه » فقال علي عليه السلام : ما من رجل من قريش جرت عليه المواسي الا وقد نزلت فيه طائفة من القرآن ، واللّه لان يكونوا يعلمون ما سبق لنا أهل البيت على لسان النبي الأميّ أحب اليّ من أن يكون لي ملؤ هذه الرحبة ذهبة وفضة ، واللّه ان مثلنا في هذه الأمة كمثل سفينة نوح في قوم نوح وان مثلنا في هذه الأمة كمثل باب حطة في بني إسرائيل . « 2 »
هامش
( 1 ) فرائد السمطين : 1 ، 263 ، ص 338
( 2 ) تفسير فرات : 243 - / 11 ، ص 190 .
المصادر الأخرى من العامة في نزول الآية في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام :