الآية الحادية عشرة
قوله تعالى : « ليهلك من هلك عن بيّنة ويحيى من حيّ عن بيّنة » « 1 »
روى فرات الكوفي باسناده عن سليمان بن يسار قال : « 2 »
رأيت ابن عباس رضي الله عنه لما توفي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بالكوفة وقد قعد في المسجد محتبياً ووضع مرفقه على ركبتيه وأسند يده تحت خدّه وقال :
أيها الناس اني قائل فاسمعوا : « من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر » « 3 » سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
إذا مات علي وأخرج من الدنيا ظهرت في الدنيا خصال لا خير فيها ، فقلت :
وما هي يا رسول اللّه ؟
فقال : تقل الأمانة وتكثر الخيانة حتى يركب الرجل الفاحشة وأصحابه
هامش
( 1 ) الأنفال : 42
( 2 ) تفسير فرات الكوفي : 192 / 154
( 3 ) الكهف : 29