قال البيضاوي : « من أنفسهم » أي من نسبهم أو جنسهم عربيّاً مثلهم ليفهموا كلامه بسهولة ، ويكونوا واقفين على حاله في الصدق والأمانة ، مفتخرين به ، وَقُرِئ « من أنفُسِهم » أي من أشرفهم ، لأنّه كان صلى الله عليه وآله وسلم من أشرف قبائل العرب وبطونهم . « 1 »
الآية الخامسة
قوله تعالى : « اتّقوا ربكم الذي خلقكم من نفسٍ واحدة » « 2 »
روى أبو حمزة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : « 3 » « يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفسٍ واحدة » الآية قال : قرابة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وسيّدهم أمير المؤمنين عليه السلام ، أمروا بمودّتهم فخالفوا ما أمروا به .
هامش
( 1 ) تفسير البيضاوي : 1 ، 242 .
( 2 ) النساء : 1 .
( 3 ) البحار : ج 23 ، 2 / 257 .
مناقب آل أبي طالب : 3 ، 314 .