وقال تعالى لنفسه : « اللّه نور السماوات والأرض » ولنبيّه : « لقد جاءكم من اللّه نورٌ » ولوليّه : « واتبعوا النور الذي أنزل معه » .
ثم إن اللّه تعالى سمّى علياً عليه السلام مثل ما سمّى به كتبه ؛ قال : « انا أنزلنا التوراة فيها هدى » ولعلي : « ولكل قومٍ هاد » .
وقال : « فيها هدى ونور » وللقرآن : « واتبعوا النور الذي أنزل معه » .
ولعلي : « فجعلناه نوراً نهدي به » .
وقال تعالى : « فجعلناه نوراً نهدي به » وقال : « يحكم بها النبيّون » ولعلي : « لدينا لعليٌّ حكيم » .
وقال تعالى : « صحف إبراهيم وموسى » ولعلي : « ذلك الكتاب لا ريب فيه » والكتاب أكبر .
وقال في القرآن : « وكل شي أحصيناه في امامٍ مبين » وله : « يوم ندعو كل أناس بامامهم » .
وفي القرآن : « هذا بصائر للناس » وله : « قل هذه سبيلي ادعوا إلى اللّه على بصيرة » .
وفي القرآن : « يتلوه حقّ تلاوته » وله : « ويتلوه شاهدٌ » .
وفي القرآن : « هذا بيان للناس » وله : « أفمن كان على بيّنة من ربّه » .
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 9
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٩