يعني حمزة وجعفراً ، « ومنهم من ينتظر » يعني علياً عليه السلام كان ينتظر أجله والوفاء للّه بالعهد والشهادة في سبيل اللّه ، فواللّه لقد رزق الشهادة .
وقال في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من سمط النجوم « 1 »
قال الحافظ الذهبي : سئل علي وهو على منبر الكوفة عن قوله تعالى : « رجالٌ صدقوا ما عاهدوا اللّه عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر » فقال : اللهم غفراً ، هذه الآية فيّ وفي ابن عمي عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب ، فأما عبيدة فقضى نحبه شهيداً يوم بدر ، وأما حمزة فقضى نحبه شهيداً يوم أحد ، وأما أنا فأنتظر أشقاها يخضب هذه من هذا - / وأشار إلى لحيته ورأسه - / عهدٌ عهده اليّ حبيبي أبو القاسم صلى الله عليه وآله وسلم . « 2 »
إ
هامش
( 1 ) ج 2 ، ص 469
( 2 ) المصادر الأخرى :
ورواه في فضائل الخمسة : ج 1 / 287 .
وفي الصواعق المحرقة لابن حجر : ص 80 .
وفي نور الابصار للشبلنجي : ص 97 .
ورواه ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة