أبو عبيدة والكسائي : كل سابق في خير أو شر فهو عند العرب قدم ، ويقال : لفلان قدم في الاسلام ، ثم قال : « أن لهم قدم صدقٍ » أي أجراً حسناً ومنزلة رفيعة بما قدّموا من أعمالهم ، وقيل : هو شفاعة محمد صلى الله عليه وآله وسلم في القيامة ، وهو المروي عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وروي أن المعنى : سبقت لهم السعادة في الذكر الأول . « 1 »
العياشي : عن يونس عمّن ذكره في قول اللّه : « وبشّر الذين آمنوا » إلى آخر الآية ، قال : الولاية . « 2 »
الآية السابعة
قوله تعالى : « وقل ربِّ أدخلني مُدخل صدقٍ وأخرجني مُخرج صدقٍ واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً » « 3 »
هامش
( 1 ) مجمع البيان : 5 ، 88 و 89
( 2 ) البرهان : ج 1 ، 1 / 177 .
تفسير العياشي : 2 ، 119
( 3 ) الاسراء : 80