سبحانه السبيل إلى معرفته بقيام الأدلة الكثيرة الواضحة ولم يجهلها الا معاند كما عرفت .
ثم إن ابن تيمية قد سرد هنا من الخرافات ، والأغاليط ما يقبح بكل واحد نقله والتعرّض لردّه ، ولا أدري كيف يفوه بها وهو قد صوّر نفسه بصورة الفضلاء وقرن نفسه بالعلماء ، ولعنة اللّه على الظالمين .
الآية السادسة
قوله تعالى : « وَبَشّر الّذينَ آمنوا أنَّ لَهُم قَدَمَ صِدقٍ عِندَ رَبّهِم قَالَ الكَافِرونَ إنّ هذا لَساحِرٌ مُبين » « 1 »
الأول
روى العلّامة الآمرتسري « 2 » عن جابر بن عبد اللّه رضي الله عنه قال : نزلت هذه
هامش
( 1 ) يونس : 2
( 2 ) أرجح المطالب : ص 83 ، طبعة لاهور .
إحقاق الحق : ج 3 ، ص 422 .
ج 14 ، ص 347 .
ج 20 ، ص 126