روى العلّامة أبو بكر بن مؤمن الشيرازي « 1 » نقل عن عبد اللّه بن عباس قال :
« من يطع اللّه » يعني في فرائضه « والرسول » في سننه ، « فأولئك مع الذين أنعم اللّه عليهم من النبيين » يعني محمد صلوات اللّه عليه « والصدّيقين » يعني علي بن أبي طالب .
الثامن :
من كتاب رياض الجنان لفضل اللّه بن محمود الفارسي بحذف الأسانيد عن أنس بن مالك قال : « 2 » بينا رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم صلى صلاة الفجر ثم استوى في محرابه كالبدر في تمامه ، فقلنا : يا رسول اللّه ان رأيت أن تفسّر لنا هذه الآية قوله تعالى : « أولئك مع الذين أنعم اللّه عليهم من النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين » .
فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أما النبيّون فأنا ، وأما الصدّيقون فعلي بن أبي طالب ، وأما الشهداء فعمّي حمزة ، وأما الصالحون فابنتي فاطمة وولداها الحسن والحسين .
فنهض العباس من زاوية المسجد إلى بين يديه صلى الله عليه وآله وسلم وقال : يا رسول اللّه
هامش
( 1 ) رسالة الاعتقاد : ص 295
( 2 ) البحار : ج 25 ، 30 / 16 .
البحار : ج 24 ، 2 ، ص 31 مختصراً