منصب له وهو كان خيّاطاً ومعلماً للصبيان ، فأين هو من أسد اللّه ورسوله وابن سيد البطحاء الذي ان لم يزد الاسلام بنفسه قوة فباتصاله بأبيه وتعلّقه به ، بل قد عرفت ان شهادة اللّه سبحانه بالتقوى لمن صدّق بالصدق تدل على عصمته ، ولا معصوم غير علي بالاجماع فتتعين إرادته بالآية .
الآية الخامسة عشرة
قوله تعالى : « وقال رجلٌ من آل فرعون يكتم ايمانه » « 1 »
ابن بابويه باسناده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى يرفعه قال : « 2 »
قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم :
الصدّيقون ثلاثة : حبيب النجار مؤمن آل يس الذي يقول : « يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجراً وهم مهتدون » وحزقيل مؤمن آل فرعون وعلي بن أبي طالب عليه السلام هو أفضلهم .
هامش
( 1 ) غافر : 28
( 2 ) البرهان : ج 4 ، 5 ، ص 96