رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم في علي عليه السلام ردّه في إمامته ، لأنها هي التي ردّها من أعظم الظلم ، وفي عرض الكذب على اللّه عز وجل ، فان الردّ لسائر فضله ليس كذلك ، على أنه لو أريد فهو دليل أفضليته ، إذ ليس مثله أحدٌ من الأمة يكون الردّ لفضائله كذلك ، والأفضل ، لا سيما بهذا الفضل المكشوف عنه بمثل هذا ، أعظم الأمة ، وأحقها بالإمامة .
الآية الرابعة عشرة
قوله تعالى : « والذي جاء بالصدق وصدّق به أولئك هم المتقون » « 1 »
رواتها من الصحابة رضي اللّه عنهم : « 2 »
أبو هريرة ، عبد اللّه بن عباس ، مجاهد ، أمير المؤمنين علي عليه السلام .
وقد سبق في الفصل من فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، أول
هامش
( 1 ) الزمر : 33
( 2 ) إحقاق الحق : ج 3 ، 177 .
ج 14 ، 242 .
ج 20 ، 146