الرخاء وضرب على قلبه بالإساءة ودينه بالصغار والقماء وسيم الخسف ومنع النصف وأديل الحق بتضييع الجهاد وغضب اللّه عليه لتركه نصرته ، وقد قال اللّه عز وجل في محكم كتابه : « إن تَنصُروا اللّهَ يَنصرُكُم ويُثَبّت أقدامَكُم » . « 1 »
الآية الثالثة بعد المائة
قوله تعالى : « انا فتحنا لك فتحاً مبيناً » « 2 »
( 1 )
روى البخاري بسنده عن عبيد اللّه بن أبي رافع قال : « 3 »
سمعت علياً رضي الله عنه يقول :
بعثني رسول اللّه صلى الله عليه وآله أنا والزبير ، والمقداد بن الأسود ، قال : انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ ، فان بها ظعينة ، ومعها كتاب فخذوه منها فانطلقنا تعادي بنا خيلنا ، حتى انتهينا إلى الروضة ، فإذا نحن بالظعينة ، فقلنا : أخرجي الكتاب ، فقالت :
هامش
( 1 ) البرهان : ج 4 ، ح 1 ، ص 181
( 2 ) الفتح : 1
( 3 ) قادتنا : 2 ، 138 - / 142