كَانوا مُنظَرين » انه إذا قبض اللّه نبياً من الأنبياء بكت عليه السماء والأرض أربعين سنة ، وإذا مات العالم العامل بعلمه بكيا عليه أربعين يوماً وأما الحسين عليه السلام فتبكى عليه السماء والأرض طول الدهر ، وتصديق ذلك أن يوم قتله قطرت السماء ماءً وان هذه الحمرة التي ترى في السماء ظهرت يوم قتل الحسين ولم تر قبله أبداً ، وان يوم قتله عليه السلام لم يرفع حجر في الدنيا الا وجد تحته دم . « 1 »
( 6 )
ونقل الشافعي في شرح الوجيز :
ان هذه الحمرة التي ترى في السماء ظهرت يوم قتل الحسين عليه السلام ولم تر قبله أبداً . « 2 »
( 7 )
أخرج الثعلبي عن السدي قال : « 3 »
لما قتل الحسين بن علي سلام اللّه عليهما بكت عليه السماء وبكائها حمرتها ، وحكى ابن سيرين ان الحمرة لم تر قبل قتله ، وعن سليم القاضي قال :
مطرنا السماء دماً أيام قتله .
هامش
( 1 ) البرهان : ج 4 - / 10 ، ص 162
( 2 ) البرهان : ج 4 - / 11 ، ص 162
( 3 ) ينابيع المودة : 356