محمد ابرز ثم أنشأ يقول :
ولقد بححت من النداء * بجمعكم هل من مبارز
ووقفت إذ جبن الشجاع * بموقف البطل المناجز
اني كذلك لم أزل * متسرّعاً نحو الهزاهز
ان الشجاعة والسماحة * في الفتى خير الغرائز
في كل ذلك يقوم علي ليبارزه فيأمره النبي صلى الله عليه وآله بالجلوس لمكان بكاء فاطمة عليها السلام عليه من جراحاته في يوم أحد ، وقولها : ما أسرع أن يأتم الحسن والحسين باقتحامه الهلكات فنزل جبرئيل عن اللّه تعالى أن يأمر علياً بمبارزته .
فقال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي أدنُ مني وعمّمه بعمامته وأعطاه سيفه وقال : امضِ لشأنك ، ثم قال : اللهم أعنهُ ، فلما توجه اليه قال النبي صلى الله عليه وآله :
« خرج الايمان سائره إلى الكفر سائره »
السروجي
ويوم عمرو العامري إذ أتى * في عسكر ملاء الفضاء قد انتشر
فكان من خوف اللعين قبل ذاك * محمد لخندق قد احتفر
نادى بصوتٍ قد علا من جهله * يدعو علياً للبراز فابتدر