اللّه وجهه وان ما فعله من انتصاره على أهل البغي مما يثاب ويمدح عليه .
وكذلك قوله : « وجزاء سيئة سيئة مثلها » إشارة إلى عفوه وكرمه ومن ثم نادى يوم الجمل أن لا يتبع منهزمهم ولا يجهز على جريحهم ولا يؤخذ أموالهم .
الآية التاسعة والتسعون
قوله تعالى : « فَأمّا نَذهَبَنَّ بِكَ فَإنّا مِنهُم مُنتَقِمون » « 1 »
روى علي ابن إبراهيم باسناده عن يحيى بن سعيد : عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « 2 » « فأما نذهبنّ بك » يا محمد من مكة إلى المدينة « فانا » رادّوك إليها و « منتقمون » منهم بعلي بن أبي طالب .
روى فرات الكوفي باسناده من طريق العامة عن السدي ، عن أبي مالك ، عن ابن عباس في قوله تعالى : « فَأمّا نَذهَبَنَّ بِكَ فَإنّا مِنهُم مُنتَقِمون » قال : بعلي ابن
هامش
( 1 ) الزخرف : 41
( 2 ) البحار : ج 36 ، 1 / 21 و 6 / 23 و 24 عن تفسير القمي : 610 ، الطبعة الأولى