أمتي إلى يوم القيامة . « 1 »
وقال العلّامة ابن أبي الحديد : « 2 » فأما الخرجة التي خرجها يوم الخندق إلى عمرو بن عبد ود ، فإنها أجل من أن يقال جليلة ، وأعظم من أن يقال عظيمة ، وما هي الا كما قال شيخنا أبو الهذيل وقد سأله سائل : أيما أعظم منزلة عند اللّه علي أم أبي بكر ؟
فقال : يا ابن أخي ، واللّه لمبارزة علي عمرواً يوم الخندق تعدل أعمال المهاجرين والأنصار وطاعاتهم كلها تربي عليها فضلًا عن أبي بكر وحده .
وقد روى عن حذيفة بن اليمان ما يناسب هذا بل ما هو أبلغ منه . « 3 »
هامش
( 1 ) أخرجه الديلمي في فردوس الاخبار
( 2 ) شرح نهج البلاغة : ج 4 ، ص 334 ، طبعة مصر
( 3 ) المصادر :
العيني الحيدرآبادي في مناقب علي : ص 46 ، طبعة أعلم بريس جهار منار .
القندوزي في ينابيع المودة : ص 94 ، طبعة إسلامبول 1 .
الدميري في حياة الحيوان : ص 274 ، طبعة القاهرة .
المولوي محمد مبين الهندي في وسيلة النجاة : ص 84 ، طبعة لكنهو .
روى الحلبي في انسان العيون الشهير بالسيرة الحلبية : ج 2 ، ص 319 .
قال : وذكر بعضهم ان النبي صلى الله عليه وآله عند ذاك قال : قتل علي لعمرو بن عبد ود أفضل من عبادة الثقلين