ورفعنا لك ذكرك » قال : تذكراً إذا ذكرت وهو قول الناس أشهد أن لا اله الا اللّه وان محمداً رسول اللّه ، ثم قال : « ان مع العسر يسراً » قال : ما كنت فيه من العسر أتاك اليسر « فإذا فرغت فانصب » قال : إذا فرغت من حجة الوداع فانصب أمير المؤمنين عليه السلام « وإلى ربك فارغب » . « 1 »
ابن شهرآشوب : عن الباقر والصادق عليهما السلام في قوله تعالى : « ألم نشرح لك صدرك » ألم نعلمك من وصيّك ؟ فجعلناه ناصرك ويذلّ عدوّك « الذي أنقض ظهرك » وأخرج منه سلالة الأنبياء الذين يهتدى بهم « ورفعنا لك ذكرك » فلا أُذكر الا ذكرتك معي « فإذا فرغت - / من دينك - / فانصب - / علياً » للولاية يهتدي به الفرقة . « 2 »
وعن عبد السلام بن صالح ، عن الرضا عليه السلام « ألم نشرح لك صدرك » يا محمد ألم نجعل علياً وصيّك « ووضعنا عنك وزرك » ثقل مقاتلة الكفار وأهل التأويل بعلي بن أبي طالب عليه السلام « ورفعنا لك ذكرك » أي رفعنا مع ذكرك يا محمد له . « 3 »
البرسي بالاسناد يرفعه إلى المقداد بن أسود الكندي قال :
هامش
( 1 ) المصدر : 13 / 476
( 2 ) تفسير البرهان : ج 4 ، ص 475 ، ح 7
( 3 ) المصدر : 8 / 475