وأمرت بقتال ثلاثة : القاسطين والناكثين والمارقين ، فأما القاسطون فأهل الشام ، وأما الناكثون فذكرهم ، وأما المارقون فأهل النهروان يعني الحرورية . « 1 »
( 8 )
وروى الحمويني بالسند المتقدم عن الحاكم عن مازن العابدي قال :
قال علي بن أبي طالب عليه السلام :
ما وجدت من قتال القوم بُدّاً أو الكفر بما أنزل اللّه على محمد صلى الله عليه وآله . « 2 »
هامش
( 1 ) المصادر
رواه الخوارزمي في المناقب : الفصل : 3 ، ص 121 ، طبعة تبريز ، وطبعة الغري : ص 125 وفيه : قال : « وأما الناكثون فأهل الجمل . . . » .
ورواه الحافظ السيوطي مع تواليه في باب فضائل أمير المؤمنين عليه السلام من اللآلي المصنوعة : ج 1 ، ص 213 نقلًا عن أربعين الحاكم .
ورواه أيضاً في البداية والنهاية : ج 7 ، ص 305 .
ورواه المتقي في كنز العمال : ج 6 ، ص 72 ، الطبعة الأولى .
ورواه عنهما العلّامة الأميني قدس سره في رد مخاريق ابن تيمية ، وحكم قتال أهل الجمل وصفين في الغدير : ج 3 ، 194
( 2 ) المصادر
رواه الحمويني في فرائد السمطين : ج 1 ، 217 / 279 .
رواه ابن عساكر بسنده عن الحكم في الحديث : 1211 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 174 .
والخوارزمي في الفصل السادس عشر من مناقبه طبعة الغري