سنة اثنتين وسبعين وستمائة ، من طريق العامة عن الحاكم محمد ابن عبد اللّه بن محمد البيّع رحمه الله قال :
« اعتقاد المسلم فيما بينه وبين اللّه تعالى أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه كان محقّاً مصيباً في قتاله الناكثين والقاسطين والمارقين ، بأمر رسول رب العالمين صلى الله عليه وآله ، خلاف قول الخوارج والنواصب » .
( 2 )
وروى الحمويني « 1 » قال : وبالسند المتقدّم قال الحاكم : أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي ببغداد ، قال : حدّثني عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي قال : حدّثنا عبد الرزاق ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن سلمة بن كهيل قال :
حدّثني زيد بن وهب الجهني :
انه كان في الجيش الذين كانوا مع علي بن أبي طالب الذين ساروا إلى الخوارج ، قال : فقال علي : أيها الناس اني سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وآله يقول : يخرج قومٌ من أمتي يقرؤن القرآن ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشي ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشي ولا صيامكم إلى صيامهم بشي ! ! يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ! ! لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قضى اللّه لهم على لسان نبيّهم صلى الله عليه وآله لاتّكلوا على العمل ، وآية ذلك ان فيهم رجلًا له عضد ليس له ذراع على رأس
هامش
( 1 ) المصدر : 214 ، ص 275