تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
فقالت : يا جابر أمير المؤمنين في السفر ، فقلت : في أي سفر ؟ فقالت : يا جابر علي في برجات منذ ثلاث ، فقلت : في أي برجات ؟ فأجافت الباب دوني فقالت : يا جابر ظننتك أعلم مما أنت فيه ، صِرْ إلى مسجد النبي صلى الله عليه وآله فإنك سترى علياً . فأتيت المسجد فإذا أنا بساجد من نور وسحاب من نور ولا أرى علياً ، فقلت : يا عجباً غرّتني أم سلمة ، فتلبّثت قليلًا إذ تطَأمَنَ السحاب وانشقت ونزل منها أمير المؤمنين عليه السلام وفي كفّه سيف يقطر دماً . فقام اليه الساجد فضمه اليه وقبّل بين عينيه وقال : الحمد للّه يا أمير المؤمنين الذي نصرك على أعدائك وفتح على يديك ، لك اليّ حاجة ؟ قال : حاجتي إليك أن تقرأ ملائكة السماوات مني السلام وتبشّرهم بالنصر ، ثم ركب السحاب فطار ، فقمت اليه وقلت : يا أمير المؤمنين لم أرك بالمدينة أياماً فغلبني الشوق إليك فأتيت أم سلمة المخزومية لاسألها عنك ، فوقفت بالباب فخرجت وهي تقول : من بالباب ، فقلت : أنا جابر ، فقالت : ما حاجتك يا أخا الأنصار ؟ فقلت : اني فقدت أمير المؤمنين ولم أره بالمدينة ، فأتيتك لأسألك ما فعل أمير المؤمنين ، فقالت : يا جابر اذهب إلى المسجد فإنك ستراه ، فأتيت المسجد فإذا أنا بساجد من نور وسحاب من نور ولا أراك ، فلبثت قليلًا إذ تطأ من السحاب وانشقت ونزلت وفي يدك سيف يقطر دماً ، فأين كنت يا أمير المؤمنين ؟