أنا التجارة المربحة المنجية من العذاب الأليم التي دلّ عليها في كتاب اللّه فقال : « يا أيها الذين آمنوا هل أدلّكم على تجارة تنجيكم من عذابٍ أليم » .
وعن الشيخ أبي جعفر الطوسي رحمه الله باسناده عن محمد بن الجويني قال :
قرأت عن علي بن أحمد الواحدي حديثاً مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وآله أنه قال :
« لمبارزة علي عليه السلام لعمرو بن عبد ودّ أفضل من عمل أمتي إلى يوم القيامة ، وهي التجارة المربحة المنجية من العذاب الأليم يقول اللّه تعالى : « هل أدلّكم على تجارة تنجيكم من عذابٍ أليم * تؤمنون باللّه ورسوله وتجاهدون في سبيل اللّه بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون * يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدنٍ ذلك الفوز العظيم » . « 1 »
الآية الثالثة والعشرون بعد المائة
قوله تعالى : « وللّه العزة ولرسوله وللمؤمنين » « 2 »
هامش
( 1 ) البحار : ج 36 ، ح 147 ، ص 165
( 2 ) المنافقون : 8