وحمزة وجعفر « فمنهم من قضى نحبه » يعني حمزة وجعفراً « ومنهم من ينتظر » يعني علياً عليه السلام كان ينتظر أجله والوفاء للّه بالعهد والشهادة في سبيل اللّه ، فواللّه لقد رزق الشهادة . « 1 »
قال ابن عباس رضي الله عنه : « 2 »
أخذ النبي صلى الله عليه وآله تحت شجرة السمرة بيعتهم على أن لا يفرّوا وليس أحدٌ من الصحابة الا نقض عهداً في الظاهر بفعل أو بقول ، وقد ذمّهم اللّه تعالى ، فقال في يوم الخندق : « ولقد كانوا عاهدوا اللّه من قبل لا يولّون الادبار » ، وفي يوم حنين :
« وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم ولّيتم مدبرين » وفي يوم أحد : « إذ
هامش
( 1 ) المصادر من العامة :
العلّامة ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة : ص 113 ، طبعة النجف .
العلّامة الخازن في تفسيره : ج 5 ، ص 203 .
العلّامة البغوي في معالم التنزيل المطبوع بهامش الخازن : ج 5 ، ص 203 .
العلّامة ابن مردويه في المناقب : كما في كشف الغمة : ص 93 .
العلّامة المير محمد صالح الكشفي الترمذي الحنفي في مناقب مرتضوي : ص 63 ، طبعة بمبي .
العلّامة السيد شهاب الدين أحمد الشيرازي الشافعي في توضيح الدلائل : ص 165 .
العلّامة ابن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة : الفصل الأخير من الباب التاسع .
أقول : قد سبق الإشارة إلى هذه الآية الكريمة في الجزء الثاني من هذا الكتاب : ص 299 وهي الآية ( 87 ) من آيات الايمان النازلة في علي عليه السلام ، ولارتباطها بجهاد أمير المؤمنين عليه السلام أعدنا ذكرها في هذا الجزء للفائدة
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 2 ، 23