ولما قدم عليه السلام على رسول اللّه صلى الله عليه وآله بفتح خيبر ، قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله :
لولا أن تقول فيك طائفة من أمتي ما قالت النصارى في المسيح ، لقلت اليوم فيك مقالًا لا تمر بملأ الا أخذوا التراب من تحت قدميك ومن فضل طهورك يستشفون بك ، ولكن حسبك أن تكون مني وأنا منك ، ترثني وأرثك ، وانك مني بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبي بعدي ، وانك تبري ذمتي وتقاتل على سنتي ، وانك غداً في الآخرة أقرب الناس مني ، وانك أول من يرد عليّ الحوض وأول من يُكسى معي وأول داخل في الجنة من أمتي ، وان شيعتك على منابر من نور ، وان الحق على لسانك وفي قلبك وبين عينيك . « 1 »
روى الحافظ محمد بن سليمان الصنعاني باسناده عن ليث :
عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) قال : « 2 »
لما أقبل علي على أهل خيبر أمر بالباب يقلع ثم احتمله على ظهره ، فكان جسر الناس يعبرون عليه إلى ذلك الجانب ، قال : فوضعه فأمر عشرة أن يحملوه فلم يطيقوه ، قال : ثم أمر عشرين أن يحملوه فلم يطيقوه ، قال : ثم أمر ثلاثين فلم يطيقوه ، قال : ثم أمر أربعين فحملوه .
روى الحافظ محمد بن سليمان الصنعاني باسناده عن عبد اللّه بن عصمة
هامش
( 1 ) كشف اليقين : 281
( 2 ) مناقب الكوفي : 2 ، 1074 ، ص 562