كنت في الدنيا أخاه * يوم يدعو الاقربينا
ليجيبوه إلى اللّه * فكانوا أربعينا
بين عمٍ وابن عمٍ * حوله كانوا عرينا
فورثت العلم منه * والكتاب المستبينا
وله
ويوم قال له جبريل قد علموا * أنذر عشيرتك الادنين ان بصروا
فقام يدعوهم من دون أمته * فما تخلّف عنه منهم بشرُ
فمنهم آكلٌ في مجلس جذعاً * وشاربٌ مثل عسٍّ وهو محتفر
فصدّهم عن نواحي قصعة شبعا * فيها من الحب صاعٌ فوقه الوزر
فقال يا قوم ان اللّه أرسلني * إليكم فأجيبوا اللّه وادّكروا
فأيكم يجتبي قولي ويؤمن بي * اني نبي رسول فانبرى عذر
فقال تبّاً أتدعونا لتلفتنا * عن ديننا ثم قام القوم فانشمروا
من الذي قال منهم وهو أحدثهم * سناً وخيرهم في الذكر إذ سطروا
آمنت باللّه قد أعطيت نافلة * لم يعطها أحدٌ جنٌّ ولا بشر