السابق إلى الايمان باللّه ورسوله أفضل ، وهو علي بن أبي طالب عليه السلام . « 1 »
« وقعة الجمل »
نقل العلّامة المجلسي رحمه الله قال : « 2 »
لما هزمنا أهل البصرة جاء علي بن أبي طالب عليه السلام حتى استند إلى حائط من حيطان البصرة ، فاجتمعنا حوله وأمير المؤمنين عليه السلام راكب والناس نزول ، فيدعوا الرجل باسمه فيأتيه ، ثم يدعوا الرجل باسمه فيأتيه ، ثم يدعوا الرجل باسمه فيأتيه ، حتى وافاه منا ستون شيخاً كلهم قد صفّروا اللحى وعقصوها وأكثرهم يومئذ من همدان .
فأخذ أمير المؤمنين عليه السلام طريقاً من طرق البصرة ونحن معه وعلينا الدرع والمغافر ، متقلّدي السيوف ، متنكّبي الأترسة حتى انتهى إلى دار قوراء ، فدخلنا فإذا فيها نسوة يبكين ، فلما رأينه صحن ، صيحة واحدة وقلن : هذا قاتل الأحبة !
هامش
( 1 ) وأخرجه الحاكم الحسكاني عن التفسير العتيق بسنده عن حذيفة مع تلخيص
( 2 ) البحار : ج 8 ، ص 451 ، طبعة كمپاني من تفسير الفرات معنعناً عن الأصبغ بن نباتة .
الاختصاص : 366 ، استدراك