فقلت : ما كان علمه عندي فاني سأخبرك ان أنت أمنتني .
قال : لك الأمان ان صدقتني وتركت التقية التي تعرفون بها معشر بني فاطمة .
فقلت : ليسئل أمير المؤمنين عمّا شاء .
قال : أخبرني لم فُضّلتم علينا ونحن وأنتم من شجرة واحدة ، وبنو عبد المطلب ، ونحن وأنتم واحد ، انّا بنو العباس وأنتم ولد أبي طالب ، وهما رحما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وقرابتهما منه سواء ؟
فقلت : نحن أقرب .
قال : وكيف ذلك ؟
قلت : لان عبد اللَّه وأبا طالب لأب وأم ، وأبوكم العباس ليس هو من أم عبد اللَّه وأبي طالب .
قال : فَلِمَ ادّعيتم أنكم ورثتم رسول اللَّه والعم يحجب ابن العم ، وقُبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وقد توفى أبو طالب قبله ، والعباس عمه حيّ ؟
فقلت له : ان رأى أمير المؤمنين أن يعفيني عن هذه المسألة ويسئلني عن كل باب سواه ويزيده ؟ !
قال : لا ، أو تجيبني .
فقلت : فآمنّي ، فقال : قد أمنتك قبل الكلام .
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 160
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٦٠