فأي يد للظلم لم يبر زندها * ووجه ضلال ليس فيه له أثر
ثوى ولأهل الدين أمن بجده * وللمواصين في جدّه أشر
يسدّ به الثغر المخوف من الردى * ويعتاض من أرض العدو به الثغر
بأحدٍ وبدرٍ حين هاج برجله * ففرسانه أحد وهاج به بدر
ويوم حنين والنضير وخيبر * وبالخندق الثاوي بعقوته عمرو
سما للمنايا الحمر حتى تكشفت * وأسيافه حمر وارماحه حمر
مشاهد كان اللّه شاهد كربها * وفارجة والامر ملتبس أمر
العلوي
سائلًا عنا قريشاً وليالينا الأول * نحن أصحاب حنين والمنايا تنتصل
وببدر حين ولوّ قللًا بعد قلل * ولنا يومٌ بصفين ويومٌ بجمل