الآية الرابعة عشرة
قوله تعالى : « يوم تبيضّ وجوهٌ وتسود وجوه فأمّا الذين اسودّت وجوههم أكفرتم بعد ايمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون » « 1 »
روى ابن شهرآشوب رحمه الله : « 2 »
تفسير الفلكي : أبو أمامة قال النبي صلى الله عليه وآله في قوله تعالى : « يوم تبيضّ وجوهٌ وتسودّ وجوه فأما الذين اسودّت وجوههم - / الآية » هم الخوارج .
البخاري ومسلم والطبري والثعلبي في كتبهم : ان ذا الخويصرة التميمي قال للنبي : اعدل بالسوية فقال : ويحك ان أنا لم أعدل قد وجنت وخسرت فمن يعدل ؟
قال عمر : ائذن لي أضرب عنقه . فقال : دعه فان له أصحاباً وذكر وصفه فنزل : « ومنهم من يلمزك في الصدقات » .
مسند أبو يعلى الموصلي وإبانة ابن بطة العكبري وعقد ابن عبد ربه الأندلسي وحلية أبي نعيم الاصفهاني وزينة أبي حاتم الرازي وكتاب أبي بكر
هامش
( 1 ) آل عمران : 106
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 3 ، 187 من طريق العامة