في أمير المؤمنين عليه السلام .
كما نقله المصنف رحمه الله عن الثعلبي ، ونقله في ينابيع المودة أيضاً عنه وعن ابن عقبة في ملحمته وأبي السعادات في فضائل العترة الطاهرة والغزالي في الاحياء عن ابن عباس وأبي رافع وهند بن أبي هالة ربيب النبي صلى الله عليه وآله .
ورواه الرازي في تفسيره بمثل ما عن الثعلبي وروى الحاكم ما يدل على ذلك في المستدرك « 1 » وصحَّحه هو والذهبي عن ابن عباس من حديث قال فيه :
« شرى علي نفسه » ولبس ثوب النبي صلى الله عليه وآله ثم نام مكانه ومثله في المسند . « 2 »
وروى الحافظ بعد الحديث المذكور عن علي بن الحسين ، قال : أول من شرى نفسه ابتغاء مرضاة اللّه علي بن أبي طالب وذكره شعراً لأمير المؤمنين في مبيته على فراش النبي صلى الله عليه وآله ونقل في ينابيع المودة نزولها في أمير المؤمنين عليه السلام عن أبي نعيم بسنده عن ابن عباس إلى غير ذلك مما في ينابيع المودة وغيرها ، ولو ضمت اليه أخبارنا كان متواتراً فكيف يعتنى برواية الفضل في نزولها بصهيب ؟
واما ما ذكر من قول أكثر المفسرين بنزولها في الزبير والمقداد فكذبٌ صريح ، كيف ولم يذكره الرازي في تفسيره وهو قد جمع فيه جميع أقوالهم ، ولا ذكره الزمخشري أيضاً ، ولا تعرَّض السيوطي في الدر المنثور لرواية تتعلق به مع أنه قد جمع فيه عامة أخبارهم ولا سيما إذا كانت في فضل مثل الزبير وذكر في
هامش
( 1 ) 3 / 4
( 2 ) 1 / 331