« لألف ضربة بالسيف أهون عليّ من موتة على الفراش » . « 1 »
« واللّه لعلي آنس بالموت من الطفل بثدي أمه » . « 2 »
« ما صارع علي أحداً قطّ الا صرعه » . « 3 »
ومن أقواله عليه السلام :
ما رواه جماعة من أعاظم القوم في صفين من قوله عليه السلام :
« لا أبالي أسقط عليّ الموت أم سقطتُ عليه » .
ومن كلامه عليه السلام في صفين أيضاً :
« اني لا أفرّ على من كرّ ولا أكر على من فرّ » .
قال العلّامة ابن أبي الحديد المعتزلي في ( شرح النهج ) :
ألا ترى إلى عمرو بن معد يكرب وهو شجاع العرب الذي يُضرب به الأمثال ، كتب اليه عمر بن الخطاب في أمر أنكره عليه وغدوا تخوفه منه ، أما واللّه لئن أنت على ما أقمت عليه لابعثنّ إليك رجلًا تستصغر معه نفسك ، يضع سيفه على هامتك فيخرجه من بين فخذيك ، فقال عمرو ولما وقف على الكتاب : هدّدني
هامش
( 1 ) رواه الأبشهي في ( المستطرف ) : ج 1 ، ص 199 ، طبعة القاهرة . عن الاحقاق : 8 : 320
( 2 ) رواه الحافظ البيهقي في ( المحاسن والمساوي ) : ص 483 . عن الاحقاق : 8 : 321
( 3 ) عن الإحقاق : ج 8 ، ص 321 ، شرح النهج : ج 1 ، ص 7 ، طبعة القاهرة ، وفي الأنوار : ص 58 ، طبعة القاهرة للبكري