يعني أهل مكة الذين أخرجوك منها فلم يكن لهم ناصر .
« أفمن كان على بيّنة من ربّه » يعني أمير المؤمنين عليه السلام « كمن زُيّن له سوء عمله » يعني الذين غصبوه « واتبعوا أهواءهم » ثم ضرب لأوليائه وأعدائه مثلًا ، فقال لأوليائه : « مثل الجنة التي وُعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن » إلى قوله :
« من خمر لذة للشاربين » ومعنى الخمر أي خمرة إذا تناولها ولي اللّه وجد رائحة المسك فيها « وانهار من عسل مصفىً ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم » .
ثم ضرب لأعدائه مثلًا فقال : « كمن هو خالد في النار وسقوا ماء حميماً فقطع أمعاءهم » قال : ليس من هو في هذه الجنة الموصوفة كمن هو في هذه النار ، كما أن ليس عدو اللّه كوليه . « 1 »
6 ) روى محمد بن العباس باسناده عن ابن نباتة عن علي صلوات اللّه عليه أنه قال : سورة محمد صلى الله عليه وآله آية فينا وآية في بني أمية . « 2 »
هامش
( 1 ) تفسير القمي : 625 - / 627 ، الطبعة الأولى
( 2 ) البحار : ج 23 ، ح 84 / 384 و 85 و 86 .
كنز جامع الفوائد : 302 و 334 عن أبي أبي جعفر عليه السلام