وأما قوله : « يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً » قال : فهو علي بن أبي طالب عليه السلام يضل به من عاداه ويهدي به من والاه .
« وما يضل به » يعني علياً « الا الفاسقين » يعني الذين خرجوا عن ولايته ، فمن خرج فهو فاسق .
وقوله : « فاما يأتينّكم منّي هدىً » قال : فهو علي بن أبي طالب .
وقال : نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا : « بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل اللّه بغياً » في علي بن أبي طالب .
وقال اللّه في علي : « أن ينزل اللّه من فضله على من يشاء من عباده » يعني على علي ، قال اللّه : « فباؤوا بغضب على غضب » يعني بني أمية « وللكافرين عذاب مهين » في حقهم . « 1 »
3 ) روى فرات بن إبراهيم الكوفي باسناده عن منخل بن جميل ، عن جابر : « 2 »
عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : « وبشّر . . . الصالحات » قال : الذين آمنوا وعملوا
هامش
( 1 ) تفسير فرات : 4 و 5
( 2 ) تفسير فرات : 12 و 53