تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
2 ) محمد بن العباس باسناده عن فضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : تلا هذه الآية وهو ينظر إلى الناس : « أفَمَن يَّمشي مُكِبّاً عَلى وَجهِهِ أهدى أمَّن يَّمشي سَوِياً عَلى صِراطٍ مُّستقيم » قال : يعني واللّه علياً والأوصياء عليهم السلام « 1 » 3 ) وفي تفسير الثعلبي : أسند إلى عبد اللّه ابن عمر أنه قال : قال لي أبي : اتبع هذا الأصلع فإنه أول الناس اسلاماً والحق معه فاني سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول في قوله تعالى : « أفَمَن يَّمشي مُكِبّاً عَلى وَجهِهِ أهدى أمَّن يَّمشي سَوِياً عَلى صِراطٍ مُّستقيم » علي صراط مستقيم فالناس مكبّون على الوجوه غيره ، لأنهم يحتاجون إلى هداه وفقهه ، فإذا كان هو الصراط المستقيم إلى اللّه وأهل البيت هو أعلاهم كان أولى بالاتباع والتقديم وأحرى من غيره بالتحكيم ، عند كل ذي عقل سليم ، وهذه غاية لا مزيد عليها ، ولا يمكن المحيد عنها ، والطعن فيها . « 2 » أبو الفتح الواسطي
هامش
( 1 ) كنز الفوائد : 345 . البحار : ج 24 ، 22 / 16 و 45 / 22 ( 2 ) رواه البحراني في ( غاية المرام ) : ص 435 ، طبعة طهران ، مختصراً وعنه في الاحقاق : 3 : 580