1 ) محمد بن الحسن باسناده عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « 1 » قوله : « وَإنّكَ لتَهدي إلى صِراطٍ مُّستَقيم » انك لتأمر بولاية علي وتدعوا إليها وهو صراط مستقيم .
2 ) علي بن إبراهيم باسناده عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام
في قول اللّه لنبيه صلى الله عليه وآله : « وما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نوراً » يعني علياً وعلي هو النور فقال : « نهدي به من نشاء من عبادنا » يعني علياً هدى به من هدى من خلقه ، وقال لنبيه صلى الله عليه وآله : « وَإنّكَ لتَهدي إلى صِراطٍ مُّستَقيم » يعني انك لتأمر بولاية أمير المؤمنين وتدعوا إليها ، وعليٌ هو الصراط المستقيم « صِراطَ اللّه » يعني علياً « الّذي لَهُ ما في السَّماواتِ وَما في الأرضِ » يعني علياً عليه السلام أن جعله خازنه على ما في السماوات وما في الأرض وائتمنه عليه « ألا إلى اللّه تَصيرُ الأمور » .
3 ) ثم قال علي بن إبراهيم باسناده عن الصلت بن الحر قال :
كنت جالساً مع زيد بن علي فقرأ : « وانك لتهدي إلى صراط مستقيم » فقال :
هامش
( 1 ) البرهان : ج 4 ، ح 10 و 11 و 12 و 14 / 133