تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
7 ) سعد بن عبد اللّه باسناده عن زر بن حبيش ، عن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه قال : سمعته يقول : إذا دخل الرجل حفرته أتاه ملكان اسمهما منكر ونكير ، فأول ما يسئلانه عن ربه ، ثم عن نبيه فان أجاب نجى ، وان تحيّر عذّباه ، فقال رجل : فما حال من عرف ربه ونبيه ولم يعرف وليه ؟ قال : مذبذب لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ، ومن يضلل اللّه فلن تجد له سبيلًا ، فذلك لا سبيل له . وقد قيل للنبي صلى الله عليه وآله : من وليّنا يا نبي اللّه ؟ فقال : وليّكم في هذا الزمان علي عليه السلام ، ومن بعده حجةٌ لكل زمان عالمٌ يحتج اللّه به ، لا أن يكون كما قال الضُلّال قبلهم حين فارقتهم أنبيائهم : ربنا لولا أرسلت الينا رسولًا فنتّبع آياتك من قبل أن نذلّ ونخزى ، فما كان من ضلالتهم وهي جهالتهم بالآيات وهم الأوصياء فأجابهم اللّه عز وجل : « قل تربّصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى » وانما كان تربّصهم أن قالوا : نحن في سعة من معرفة الأوصياء حتى نعرف اماماً ، فعيّرهم اللّه بذلك ، والأوصياء هم أصحاب الصراط وقوفاً عليه لا يدخل الجنة الا من عرفهم عليهم السلام عند أخذه المواثيق عليهم ، ووصفهم في كتابه ، فقال عز وجل : « وعلى الأعراف رجالٌ يعرفون كلًا بسيماهم » وهم الشهداء على أوليائهم والنبي صلى الله عليه وآله الشهيد عليهم أخذ لهم مواثيق العباد بالطاعة ، وأخذ النبي صلى الله عليه وآله الميثاق بالطاعة فجرت نبوّته عليهم وذلك قول اللّه عز وجل : « فكيف إذا جئنا من كل أمة