وقال علي بن إبراهيم في قوله تعالى : « بسم اللّه الرحمن الرحيم آلر كتابٌ أنزلناهُ إليك ( يا محمد ) لتُخرِجَ الناس من الظلمات إلى النور باذن ربهم ( يعني من الكفر إلى الايمان ) إلى صراط العزيز الحميد » ، والصراط الطريق الواضح وامامة الأئمة . « 1 »
الآية الثانية عشرة
قوله تعالى : « قالَ هَذا صِراطٌ عَلَيَّ مُستَقيم » « 2 »
1 ) روى فرات بن إبراهيم الكوفي باسناده عن مسلم بن المستنير الجعفي قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت : جعلني اللّه فداك اني أكره أن أشق عليك فان أذنت لي أن أسألك سألتك .
هامش
( 1 ) البرهان : ج 2 ، ص 305 .
ورواه في البحار : ج 24 ، 11 / 13 .
تفسير القمي : 344 ، طبعة قديمة ، وفي طبعة أخرى : ج 1 ، ص 367 ، طبعة دار الكتاب قم
( 2 ) الحجر : 41