« لأقعُدَنَّ لَهُم صِراطَكَ المُستَقيم * ثُمّ لآتِيَنّهُم مِن بِينَ أيديهِم وَمِن خَلفِهِم وَعَن أيمانِهِم وَعَن شَمائِلِهِم وَلا تَجِدَ أكثرَهَم شاكرين » قال : قال أبو جعفر عليه السلام :
يا زرارة انما صمد ( عمد ) لك ولأصحابك فأما الآخرون فقد فرغ منه . « 1 »
محمد بن محمد بن خالد البرقي باسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام بعين ما تقدّم .
5 ) العياشي عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : الصراط الذي قال إبليس : « لأقعُدَنَّ لَهُم صِراطَكَ المُستَقيم * ثُمّ لآتِيَنّهُم مِن بِينَ أيديهِم » الآية هو علي عليه السلام .
6 ) الطبرسي عن الباقر عليه السلام في معنى الآية : « من بين أيديهم » : أهوّن عليهم الآخرة « ومن خلفهم » : آمرهم بجمع الأموال ، ومنعها عن الحقوق لتبقى لورثتهم ، « وعن أيمانهم » : أفسد عليهم أمر دينهم بتزيين الضلالة وتحسين الشبهة ، « وعن شمائلهم » بتحبيب اللذات وتغليب الشهوات على قلوبهم .
هامش
( 1 ) البرهان : ج 2 ، ص 5 ، ح 1 - / 5