« صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين » قال : شيعة علي الذين أنعمت عليهم بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام لم تغضب عليهم ولم يضلوا .
وأخرجه الشيخ الصدوق عن فرات في ( من لا يحضره الفقيه ) و ( معاني الأخبار ) .
26 ) وعن فرات باسناده عن حنان بن سدير ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال :
قول اللّه عز وجل في الحمد « صِراطَ الّذينَ أنعَمتَ عَليهِم » يعني محمداً وذرّيته صلوات اللّه عليهم .
27 ) ذكر المولى محمد محسن الفيض الكاشاني رحمه الله في تفسير الآية قال : « 1 »
الصراط المستقيم في الدنيا ما قصر عن الغلو وارتفع عن التقصير واستقام ،
هامش
( 1 ) تفسير الأصفى : ج 1 ، ص 7