يا أبا محمد : « الأخِلّاءُ يَومئِذٍ بَعضُهُم لِبَعضٍ عَدوٌ إلا المُتّقين » واللّه ما أراد اللّه بهذا غيركم . « 1 »
الآية السادسة والعشرون
قوله تعالى : « إنّ المُتّقينَ في مَقامٍ أمين * في جَنّاتٍ وَعُيون * يَلبَسونَ مِن سُندُسٍ وَاستَبرَقٍ مُّتَقابِلين * كَذلِكَ وَزَوَّجناهُم بِحورٍ عين * يَدعونَ فيها بِكُلّ فاكهَةٍ آمنين * لا يَذوقونَ فيها الموتَ إلّا الموتَةَ الأولى وَوَقاهُم عَذابَ الجّحيم » « 2 »
1 ) علي بن إبراهيم : ثم وصف ما أعده للمتقين من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام
هامش
( 1 ) ورواه في تفسير الأصفى : ج 2 ، ص 1147 .
الكافي : 8 ، 35 ، ذيل الحديث 6
( 2 ) الدخان : 51 - / 56