انها نزلت في عتبة وشيبة ابني ربيعة ، والوليد بن عتبة ، وهم الذين بارزوا بني هاشم : علي وحمزة وعبيدة بن الحرث ، فقتلهم اللّه وأنزل فيهم : « أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا أي يعجزونا بالنقمة ساء ما يحكمون » لأنفسهم فقتلوا يوم بدر ، ونزلت في الثلاثة من المسلمين علي وحمزة وعبيدة : « من كان يرجوا لقاء اللّه » يقول : يخاف البعث بعد الموت ، فان البعث لآتٍ أي لكائن .
الآية الحادية والعشرون
قوله تعالى : « وَالّذي جآءَ بِالصِّدقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ المُتَّقون » « 1 »
1 ) الشيخ في أماليه ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام في قوله : « فمن أظلم ممن كذب على اللّه وكذّب بالصدق إذ جاءه » قال : الصدق ولايتنا أهل البيت . « 2 »
2 ) محمد بن العباس باسناده عن إسماعيل بن همام ، عن أبي
هامش
( 1 ) الزمر : 33
( 2 ) البرهان : ج 4 ، ص 76 ، ح 1 - / 6