قلت : جعلت فداك وما يرى ؟ قال : يرى رسول اللّه ، فيقول له رسول اللّه : أبشر ، ثم قال : ثم يرى علي بن أبي طالب عليه السلام ، فيقول : أنا علي بن أبي طالب الذي كنت تحب ، أما لانفعنّك اليوم .
قال : قلت له : أيكون أحد من الناس يرى هذا ثم يرجع إلى الدنيا ؟
قال : إذا رأى هذا أبداً مات وأعظم ذلك ، قال : وذلك في القرآن قول اللّه عز وجل : « الّذينَ آمَنوا وَكانوا يَتَّقون * لَهُمُ البُشرى في الحياةِ الدُّنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات اللّه » .
3 ) عن عبد الرحيم قال : قال أبو جعفر عليه السلام :
انما أحدكم حين تبلغ نفسه هاهنا فينزل عليه ملك الموت فيقول له : اما ما كنت ترجو فقد أعطيته ، وأما ما كنت تخافه فقد أمنت منه ، ويفتح عليه باب إلى منزله من الجنة ، ويقال له : أنظر إلى مسكنك من الجنة ، وانظر هذا رسول اللّه وعلي والحسن والحسين رفقاؤك ، وهو قول اللّه : « الّذينَ آمَنوا وَكانوا يَتَّقون * لَهُمُ البُشرى في الحياةِ الدُّنيا وفي الآخرة » .
4 ) ابن شهرآشوب : ، عن زريق ؛
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 166
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٦٦