فعمرها وأحياها فهو أحق بها من الذي تركها ، يؤدي خراجها إلى الامام من أهل بيتي وله ما أكل منها حتى يظهر القائم من أهل بيتي بالسيف ، فيحويها ويمنعها يخرجهم منها ، كما حواها رسول اللّه صلى الله عليه وآله ومنعها الا ما كان في أيدي شيعتنا فإنه يقاطعهم على ما في أيديهم ويترك الأرض في أيديهم .
2 ) وعنه باسناده عمن رواه قال :
الدنيا وما فيها للّه تبارك وتعالى ولرسوله ولنا ، فمن غلب على شي منها فليتق اللّه ، وليؤد حق اللّه تبارك وتعالى ، وليبرّ اخوانه ، فإن لم يفعل ذلك فاللّه ورسوله ونحن برآء منه . « 1 »
3 ) العياشي ، عن عمار الساباطي قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : ان الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده قال :
فما كان للّه فهو لرسوله وما كان لرسوله فهو للامام بعد رسول اللّه صلى الله عليه وآله .
هامش
( 1 ) المصدر السابق : الحديث : 2