ما يجب عليهم علمه ، عملوا بما يوجب لهم رضا ربهم ، فإنهم يهتدون به وينتفعون بما فيه . « 1 »
4 ) أبو بكر الشيرازي في كتابه ، وأبو صالح في تفسيره ، عن مقاتل ، عن الضحاك ، عن بن عباس في قوله تعالى : « ذلك الكتاب » يعني : القرآن ، وهو الذي وعد اللّه موسى وعيسى أنه ينزل على محمد في آخر الزمان هو هذا لا ريب فيه :
أي لا شك فيه أنه من عند اللّه ، هدىً : يعني تبياناً ونذيراً ، للمتقين : علي بن أبي طالب الذي لم يشرك باللّه طرفة عين وأخلص للّه العبادة ، يبعث إلى الجنة بغير حسابه هو وشيعته .
5 ) الباقر عليه السلام في سورة البقرة : ألم اسم من أسماء اللّه ثم أربع آيات في نعت المؤمنين وآيتان في نعت الكافرين وثلاثة عشرة آية في نعت المنافقين . « 2 »
هامش
( 1 ) تفسير الأصفي : ج 1 ، ص 11 .
رواه الصدوق في معاني الأخبار : 25 ، الحديث 4
( 2 ) مناقب بن شهرآشوب : ج 3 ، 82