الآية السادسة عشر
قوله تعالى :
إنَّ الدّيِنَ عِنْدَ اللّهِ الإسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أوُتُوا الكِتَابَ إلّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ العِلْمُ بَغْيَاً بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإنَ اللّهَ سَرِيعُ الحِسَابِ . « 1 »
روى ابن شهرآشوب رحمه الله عن الباقر عليه السلام في قوله : « ان الدين عند اللَّه الاسلام » قال : التسليم لعلي بن أبي طالب بالولاية . « 2 »
ابن طوطي
ومظهر دين اللَّه بالسيف عنوة * وما كان دين اللَّه لولاه يظهر
ولولاه ما صلّى لذي العرش مسلم * ولكن سبيل الحق يعفو ويدثر
ابن حماد :
يا سيدي يا امامي يا أبا الحسن * واللَّه ما عبد الرحمن لولاكا
الأديب :
واللَّه لولا الامام حيدرة * ما تليت سورة ولا طاها
ولم يصوموا ولم يصلوا ولا * يحج بيت اطابه اللاها
هامش
( 1 ) سورة آل عمران ، الآية 19
( 2 ) مناقب بن شهرآشوب ، ج 3 ، ص 95