الآية التاسعة والثلاثون بعد المائة
قوله تعالى : فَأمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَة . « 1 »
روى الحافظ الحاكم الحسكاني « 2 » ، عن ابن مؤمن باسناده قال : حدثنا محمد بن عبيد الصفار ، حدثنا عبداللَّه بن داود ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح : عن ابن عباس قال : أول من يرجح كفة حسناته في الميزان يوم القيامة علي بن أبي طالب - وذلك أن ميزانه لا يكون فيه الا الحسنات - ويبقى كفه السيئات فارغة لا سيئة فيها ، لأنه لم يعص اللَّه طرفة عين ، فذلك قوله : « فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية » اي في عيش في جنة قد رضي عيشه فيها . « 3 »
روى محمد بن العباس باسناده عن الهيثم بن عبد الرحمان ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام في قوله تعالى : « فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية » قال : نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام ، « واما من خفت موازينه فأمه هاوية » قال :
نزلت في الثلاثة . « 4 »
هامش
( 1 ) سورة القارعة ، الآية 6 و 7
( 2 ) شواهد التنزيل ، ج 2 ، ص 367 ، طبعة بيروت
( 3 ) إحقاق الحق : 14 / 529
( 4 ) البحار ، ج 36 : 10 / 67 ، كنز الفوائد